Saturday, May 26, 2012

Saudi stock and real estate markets: What's going on?

Saudi stock and real estate markets: What's going on?

Thursday, May 24, 2012

قطر - القمة العقارية

المتحدثون

الدكتور سامي النويصر
رئيس مجلس إدارة مجموعة السامي القابضة في السعودية والتي تمتلك شبكة عالمية تغطي ثلاثة أنشطة رئيسية: شركة السامي للتطوير العقاري والتجارة والتمويل.
هذا علاوةً على أنه الرئيس التنفيذي لشركة السامي للبحوث والدراسات المالية.
مؤسس مركز موثي فاونديشن سنتر.
رئيس سان جلوبال في الولايات المتحدة وأوروبا.
عضو مجلس إدارة مركز إجادة للتدريب، ومكاتب المحاماة LKAN، وشركة الأوقاف الإسلامية وغيرها من الشركات المعروفة.
كاتب ومعلق في الكثير من القنوات الإعلامية على التلفزيون والصحف ومتحدث ومشارك في جلسات النقاش حول الاستثمارات والمشاكل المالية والعقارات.
مرجع للمصارف الدولية مثل باركليز وبيكتيت وغيرها.
مستشار حول هياكل الشركات والاستثمارات بين كندا والسعودية "Unifore".
القائم بتطوير مشروع مشترك بين البنك الأهلي التجاري وإف دبليو يو لتطوير التأمين الإسلامي "أهلي تكافل".
رئيس لجنة الوساطة الدولية واللجنة الإستراتيجية لنظام إدارة الشركات في البنك الأهلي التجاري.
مبتكر الحلول المالية في البنك الأهلي التجاري للوساطة الدولية والتجارة عبر الإنترنت، وحلول الامتثال، والتداول الشبكي، وهياكل الحسابات والاستثمارات.
رائد في تقديم القروض المشتركة للفرص الاستثمارية في مشاريع التطوير العقاري داخل السعودية وغيرها من الأسواق.
محاضر حول الاستثمارات الدولية والأسواق المالية في المعهد المصرفي (جزء من مركز تدريب البنك المركزي السعودي).
مساعد المدير العام المعني بشؤون CMI في الذراع الاستثماري لشركة سامبا بأصول تقدر بأكثر من 3 مليار دولار.
رئيس ومؤسس إدارة النقد في سامبا واستحدث نظام الفوترة والسداد بأصول تقدر بأكثر من 15 مليار ريال سعودي.
يمتلك خبرة في العمل مع فريق آي دي إس في الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة أصول تقدر بقيمة 73 مليار دولار أمريكي.
شارك في تأسيس شركة حلال لتوزيع المواد الغذائية والمنظفات في المملكة العربية السعودية.
رئيس نادي الاقتصاد في جامعة توليدو بالولايات المتحدة الأمريكية.
عضو جمعية الإدارة المالية في ولاية فلوريدا، وجمعية الاقتصاد السعودية.
خبير تخطيط مالي مسجَّل (سلسلة 7) في الأوراق المالية والتأمين بالولايات المتحدة الأمريكية من جانب حكومة الولاية.
حاصل على رخصة من معظم الأسواق المالية في الولايات المتحدة الأمريكية "قانون تنظيم الأوراق المالية بلو سكاي".
درجة الدكتوراه من إحدى أبرز جامعات المملكة المتحدة وهي جامعة ميدلسكس في لندن مع أول مرتبة شرف في الاقتصاد المالي.
درجة الماجستير من جامعة توليدو بولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية في الاقتصاد المالي.
درجة البكالوريوس من جامعة توليدو بولاية أوهايو في التمويل "الأوراق المالية الاستثمارية واقتصاديات الشركات".

Monday, May 7, 2012

القروض الاستهلاكية تهدد الأفراد بالديون

جريدة عكاظ | آخر الأخبار المحلية والعالمية
  • الإثنين 16/06/1433 هـ
  • 07 مايو 2012 م
  • العدد : 3977
القروض الاستهلاكية تهدد الأفراد بالديون
 حامد العطاس (جدة)
حذر الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور سامي عبدالعزيز النويصر من توسع البنوك في تقديم قروض استهلاكية في المملكة والوصول بها إلى 219 مليار ريال وبنسبة نمو بلغت 470% على مدى 10 سنوات، مشيرا إلى أن ذلك يؤدي إلى تفكك اجتماعي بسبب إغراق الأفراد في الديون، وإشغال الناس والمحاكم بالقضايا وإيجاد تفاوت طبقي في المجتمع.
ورأى الدكتور النويصر أن التوسع في القروض الاستهلاكية يناقض توجه الدولة الساعية إلى رفاهية المواطن وانحسار الدين، مؤكدا أن المملكة تملك حاليا من الاحتياطات المالية ما يجعلها الأعلى على مستوى الفرد.
وشدد على أهمية إنهاء البذخ والإسراف والصرف التفاخري، الذي ـ على حد قوله ـ تراهن عليه البنوك وتبني عليه استراتيجياتها من السلع المالية، ومنها على سبيل المثال التوسع في قروض الأفراد.
واصفا تبرير العاملين في القطاع البنكي بأن نسبة الدين الاستهلاكي لديهم لا يعادل أكثر من 11% من الدخل القومي بـ(غير مقنع).
وقال: قد يدعون أيضا أن نسبة تعثر الديون هي الأخرى متدنية وقد تصل 1.3%، وقد يتذرعون بأنهم غير الدول، مثل أمريكا، لأنهم لم يتوسعوا بعملية الدين وسلعه، أو قد يقولون أن مؤسسة النقد منذ عام 2006 وضعت أنظمة صارمة بخصوص التوسع في الإقراض الشخصي، لكن جميع تلك التبريرات غير مقنعة، مرجعا بلوغ نسبة التعثر وعدم السداد 1.3% إلى أن البنوك لا تسقط الدين ولو بعد فترة من الزمن.
وأضاف: بنوكنا مستفيدة من النظام الغربي ومنهجيته، على الرغم من أن النظام الغربي يسقط الدين في حال تعثره إما بعد 7 سنوات أو 10 سنوات، وخلالها يحرم الشخص من حق الائتمان، بينما في بنوكنا يظل الدين في مركز المعلومات الائتمانية التابع إداريا للبنوك ما عاش الفرد، بغض النظر عن الفترة، فمن الطبيعي أن تكون نسبة التعثر متدنية، وواصفا أساليب تحصيل الديون التي تنتهجها بنوكنا بـ(البشعة)، وتكاد تكون دون ضوابط، ملمحا إلى أن البنوك تطلب الحصول على ضمانات مبالغ فيها وتستطيع أن تفعل ذلك بعملية شبه احتكارية، وتضاعف رأس مالها من صافي الأرباح كل سنتين بطريقة تكاد لا توجد في أي دولة أخرى. وتابع: فيما يتعلق بتدني نسبة القروض إلى مبلغ 219 مليارا، ما يعادل نسبة 11% من الدخل القومي، نقول إن هذا الكلام مردود على قائله، خصوصا أن المملكة تعيش طفرة اقتصادية كبيرة منذ 2005 حتى تاريخه، ونرى التناقض في وصول نسبة ديون الدولة تقريبا 6 في المائة من الدخل القومي وهي في تناقص وانحسار مستمر، بينما على النقيض نجد أن نسبة نمو إقراض الأفراد الاستهلاكية في نمو خيالي ومزعج ومربك للمجتمع والاقتصاد الوطني بعد أن وصلت 470% على مدى 10 سنوات، جازما أن نسبة النمو هنا هي الأعلى عالميا وأن أكثر من 86% من المواطنين على قائمة التأخر في السداد (سي لست) و(البي لست)، إضافة إلى أن أكثر من 60 ألف مواطن على قائمة المتعثرين وقد يحالون إلى السجون.
وزاد النويصر: البنوك في تلك الفترة التي شهدت الارتفاع في سوق الأسهم حتى 25 فبراير 2006 عندما كان المؤشر 20635 توجه الأفراد وبتشجيع من البنوك بالتوسع في الإقراض بالأسهم بنسبة 40% من دخل الفرد، ما حدا بمؤسسة النقد أن تتدخل في بداية تلك السنة يناير 2006 وتقرر ألا تتجاوز نسبة الإقراض 33% من إجمالي الراتب، والمتقاعدون 25% ولفترة محدودة، لافتا إلى أن هذه الجزئية التي لا تغطي حماية كافية للفرد تحايلت عليها بعض البنوك واتبعت أسلوبا جديدا وهو تسديد القرض بالقرض وتمديد فترة السداد بسنين حتى تحقق مزيدا من الأرباح البنكية، مبينا أن سداد الدين بالدين أسلوب خطير وضار.
وطالب الدكتور النويصر البنوك بالكف عن إغراق المجتمع في الديون من خلال الترويج للقروض الاستهلاكية التي من شأنها إيجاد تفاوت طبقي، مشددا على أهمية إعادة صياغة جميع الأنظمة والرقابة المالية المبنية على الدين، وتشجيع ثقافة الادخار والاستثمار.

Saturday, May 5, 2012

Saudi equity market cap falls to SR 1.48 trillion in April

Saudi equity market cap falls to SR 1.48 trillion in April

Thursday, May 3, 2012

The important role of charitable organizations

The important role of charitable organizations

Monday, April 30, 2012

خبير اقتصادي: ما يحدث في سوق الأسهم ليس «فقاعة»

جريدة عكاظ | آخر الأخبار المحلية والعالمية
  • الإثنين 09/06/1433 هـ
  • 30 أبريل 2012 م
  • العدد : 3970
خبير اقتصادي: ما يحدث في سوق الأسهم ليس «فقاعة»
 حامد العطاس (جدة)
رفض الخبير الاقتصادي الدكتور سامي عبدالعزيز النويصر اعتبار ما يحدث حاليا في سوق الأسهم «فقاعة»، لأن الأخيرة تأتي بعد المبالغة بالسعر وتجاوز المنطقة الوسطية وهذا ما لم يحدث، نافيا أن تكون الأسهم انتعشت على حساب العقار، مشيرا إلى أن الأموال الداخلة إلى السوق العقارية تتجاوز الخارجة منها أضعافا مضاعفة.
وأوضح النويصر، أن المتتبع لمعطيات سوق الأسهم المحلية الذي حقق ارتفاعات منذ بداية العام حتى تاريخه 7600 تقريبا 17 في المائة وهي نسبة نمو عالية وبفترة وجيزه قاربت الثلاث أشهر ومتوسط قيم تداول بحدود 14 مليار ريال.
وقال: «نلاحظ أن المؤشر العام لايزال في بداية الصعود، وأعلى نقطة وصلها قبل الانهيار التاريخي في عام 2006 كانت 20536، وكانت تلك القفزة فقاعة أي مبالغة كبيرة، ولكن السوق الآن أمام انخفاض كبير وبحدود 7600 وهذا انخفاض مبالغ فيه كذلك»، مشيرا إلى أن المعادلة الحسابية تدلنا أن متوسط الرقمين بحدود 13000 نقطة، ما يعني أن المؤشر أقل من الوسط بنسبة 71 في المائة بمعنى أن سعر سوق الأسهم هو أقل من المفروض وبنسبة تخفيض عالية ومغرية.
وبين أن مكرر الأرباح والعائد في السوق السعودية لا تزال منخفضة، إذ لا يزال مكرر الأرباح 12 مرة بينما كان في الماضي 19 مرة في عام 2005، لافتا إلى أن السوق لاتزال في بداية صعودها ولا يجوز افتراض أنها فقاعة في هذه المرحلة، نظرا لأن الفقاعة تأتي بعد المبالغة بالسعر وتجاوز المنطقة الوسطية وهذا ما لم يحدث.
وأضاف: «وفي جانب مبالغ التدوير والبيع والشراء فإن البعض يراها كبيرة فمن 11 مليارا في اليوم إلى فترة وصلت 20 مليارا، وهذا مبلغ ليس بالكبير إذا قلنا إن هذا المبلغ شامل البيع والشراء»، مشيرا إلى أن الرقم الدال يكون ناتج قسمة البيع والشراء هو النصف إما 5،5 مليار أو10 مليار ريال باليوم وقد تكون هذه مبالغ تدوير أو تغيير محافظ.
وبين أن هذا المبلغ منخفض، ملمحا إلى أننا لو حسبنا نسبة الدوران الحالية (قيمة التدوال/حجم السوق) لوجدنا أنه يصل 87 في المائة، بينما كان قد وصل إلى نسبة 430 في المائة في عام 2006 ذروة انتعاش السوق.
وأفاد أن العقار هبط في بعض المناطق بنسبة 20 ــ 30 في المائة، نافيا أن يكون سوق الأسهم أتى على كل أموال العقار، وأن كثيرا من الناس بدأوا يتحولون من الاستثمار في العقار إلى الأسهم.
ورأى أن حقيقة هذا الأمر ليس صحيحاً، ملمحا إلى وجود حالة ترقب «الشعور العام»، ولها تأثير اقتصادي نفسي ملموس أدى إلى شبه «الركود».
وأشار إلى أن الدولة دخلت بثقلها المالي سوق العقار من جميع أبوابه من خلال وزارة للإسكان واعتماد صرف مالي بـ 250 مليار على مدى 5 سنوات وصندوق عقاري ممول بـ 40 مليار ومشاريع عقارية وسن تشريعات، مبينا أن تلك العوامل أدت إلى أرتفاع مبالغ العقار نظرا لوجود أزمة حقيقية للسكن وطلب حقيقي للعقار، إضافة إلى مشاريع إعادة تنظيم الأحياء في مدن جدة ومكة وغيرها من مدن المملكة.
وبين أن كل ذلك يدل بأن العقار سيستمر بتماسكه لوجود طلب حقيقي له وذلك لحل مشاكل السكن والمشاريع الجديدة وإعادة ترتيب العشوائيات.
وذكر أن انخفاض العقار كانت عملية مؤقته وتصحيحية لبعض المبالغات، مؤكدا أن وضعه سيشهد ارتفاعا في كثير من المناطق، خصوصا تلك التي كانت بعيدة عن بعض المضاربين من كبار العقار والمناطق المرتفعة عقاريا مثل المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وألمح النويصر إلى أن الطفرة الاقتصادية التي تمر بها المملكة على جميع الأصعدة تختلف عن السابقة؛ لأنها شاملة في جوانبها ومؤثرة بالإيجاب على الجميع من جانب سوق الأسهم؛ لأنه يمس عامة الناس ومبالغ تدويره متواضعة جدا مقارنة مع حجم احتياطيات المملكة المالية والتي تجاوزت (2) تريلون ريال.وتوقع أن يستمر سوق العقار في قوته لوجود طلب حقيقي له مدعوم بقوة مالية حقيقية من شراء وتمويل من الدولة للأفراد، مبينا أن هذا التوجه المالي يخالف ما يردده البعض من إنه إذا انتعشت الأسهم فسيتهاوى العقار أو العكس.وأضاف: «وهنا لا بد من القول بأن السوقين يمران بانتعاش غير مسبوق وهذه ظاهرة اقتصادية واضحة التنوع بين العقار والأسهم، وأن النضوج الاستثماري عند غالبية الناس هو أفضل مما كان عليه عام 2006 حين عاش غالبيتهم المعاناة».

مطالب تشكيل لجنة عليا لإدارة احتياطيات المملكة في الخارج