Wednesday, February 22, 2012

«الإحصاءات» لـ الاقتصادية : الأطعمة لم ترتفع سوى 73 % منذ 30 عاما

Monday, February 20, 2012

المطالبة بربط آلي بين معدلات الأجور ومؤشر التضخم

Friday, February 17, 2012

700 % الفجوة بين نمو دخل السعوديين وتكلفة المعيشة

Monday, February 13, 2012

الأسهم السعودية خسرت تريليوني ريال في 5 سنوات

خبير : الأسهم السعودية خسرت تريليوني ريال في 5 سنوات

أوضح سامي النويصر خبير الاستثمارات المالية أن حجم الخسائر التي تكبدها مستثمرون في سوق الأسهم السعودية بلغت نحو تريليوني ريال، مضيفاً أن الثروة الوطنية فقدت جراء هذه الأزمة ما يعادل إجمالي الدخل القومي للوطن لأكثر من عام، بعد أن أثرت الأزمة الاقتصادية على أكثر من أربعة ملايين سعودي.
وأشار النويصر إلى أن أحد الأسباب التي دعت إلى خسائر المستثمرين أن وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي فتحتا السوق على مصراعيها للمواطنين للاستثمار فيها، الذين دخلوا بكل ما يملكون من أموال ومدخرات، بل إن البعض منهم باع عقاراته، ورهن البعض أمواله وممتلكاته العينية أملا في الكسب والعائد المادي المجزي.
وطالب النويصر الجهات المالية الحكومية والبنوك التجارية بإعادة الثقة لسوق الأسهم المحلية، في ظل تراجع القيمة السوقية للسوق مقارنة بمكانة الاقتصاد السعودي، حيث إن سوق الأسهم المحلية هي أحد المؤشرات القيادية لأي اقتصادي في العالم، خاصة أن السعودية تعيش نقلة نوعية كبيرة في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن نسبة النمو الاقتصادي للمملكة بلغت 6 في المائة لعام 2011.
وقال أن سوق الأسهم المحلية، ومنذ فبراير/شباط 2006، عندما بلغت 20635 نقطة، وحتى هذه اللحظات، التي تتراوح ما بين 6500 نقطة و6700 نقطة، والسوق لم تواكب الطفرة الاقتصادية للسعودية، إذ تم خلال الفترة من عام 2003 و2006 انتعاش للسوق، حيث انطلقت شرارة حركة السوق المرتفعة من بداية تخصيص شركة الاتصالات السعودية كنقطة تحول، وتبعها تضخم وقفزة هائلة لأعداد مستثمريها بحركة فجائية القيم المالية والعدد من وجود 120 ألف مستثمر إلى 4 ملايين مستثمر.
وأضاف أن “البعض قد يحدد عام 2003 كنقطة بداية لانطلاق سوق الأسهم باعتبار هذا العام هو تاريخ إنشاء هيئة السوق المالية السعودية، إلا أن الحقيقة أن بداية السوق كانت قبل قيام هيئة السوق المالية، ذلك أن الهيئة وجدت نفسها أمام كمّ ضخم وهائل من التحديات والاستثمارات الكبيرة، وهي آنذاك لا تزال وليدة تحبو وتتحسس خطاها على صعيد المعرفة والتكوين”.
ولفت إلى أن هناك تجاهلا من تلك الجهات حيال بذل جهودها لإنقاذ السوق، التي ظلت تفقد الثقة والمصداقية، وفي هبوط حاد تماما مثلما نفضت أم الرأسمالية – الولايات المتحدة الأمريكية – يدها وتخلت عن مبادئ السوق الحر، وتدخلت لإنقاذ سوقها المالية، عندما تهاوى فقط 4% ليتم إنقاذ جهات مالية وصناعية”.
وطالب النويصر بتكوين لجنة عليا لتقصي الحقائق، والوقوف على كل ما حدث في سوق الأسهم، حتى يعلم الجميع مواطن الخلل والقصور، لإعادة الثقة ولتفادي ومنع وقوع كارثة مالية مرة أخرى عندما تعود للسوق صحتها وعافيتها، حيث ما زالت في غرفة الإنعاش منذ عام 2006 وحتى تاريخه.
من جهته، قال مدير الأبحاث والمشورة بشركة “البلاد للاستثمار” تركي فدعق إن سوق الأسهم السعودية شهدت نموا في الأرباح بمقدار 21% في عام 2011، ولم ينمو معها مؤشر السوق، ويعد النمو أمرا مهما في جاذبية المستثمرين للسوق السعودية، خاصة أن انخفاض سعر فائدة الدولار بجانب تحقيق السوق معدلات نمو أرباح يجعلها جاذبة، خلال الفترة المقبلة.
وأضاف فدعق أن حجم السيولة المتداولة يوميا في سوق الأسهم السعودية ارتفعت بمعدلات جيدة، حيث وصل قبل يومين إلى 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، ولم تصل مستوياتها لهذا الرقم منذ شهر أبريل/نيسان 2008، وهذا يعطي إشارات كثيرة، من أهمها زيادة مستوى الثقة في السوق وزيادة الشهية للمخاطرة عن طريق المضاربة في الشركات.
وأضاف أن “الزيادة في أحجام التداول للشركات الرئيسية إذا صاحبها ارتفاع في السعر تعطي إشارات نحو دخول سيولة استثمارية في هذه الشركات، وفي العادة الظروف الاقتصادية العامة ومستويات العوائد للاستثمارات البديلة تعطي إشارات نحو جاذبية السوق من عدمها خلال فترة معينة”.
واستطرد أن “السوق مقبلة على طفرة كبيرة في 2012، والتوقعات تشير إلى تحسن أفضل في هذا العام لأغلب الشركات القيادية منها خاصة، بعد دعم الكثير من القطاعات على رأسها قطاع الكهرباء والقطاعات ذات العلاقة في البنية التحتية”، متمنيا أن ينمو مؤشر الربع الأول في شهر أبريل المقبل جراء الانعكاسات الإيجابية على السوق.

Saturday, February 11, 2012

تصدير مليون برميل نفط من المملكة إلى كوريا تعزيز للشراكة

جريدة عكاظ | آخر الأخبار المحلية والعالمية
  • السبت 19/03/1433 هـ
  • 11 فبراير 2012 م
  • العدد : 3891
تصدير مليون برميل نفط من المملكة إلى كوريا تعزيز للشراكة
 حامد العطاس (جدة)
وصفا خبيران اقتصاديان تصدير المملكة أكثر من مليون برميل نفط يوميا لكوريا الجنوبية بأنه يعزز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وكوريا الجنوبية، ويسهم في تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ويجسد قدرة المملكة على تأمين إمدادات واحتياجات دول العالم بكل كفاءة واقتدار.
وقالا إن العقد بين شركة إس ــ أويل الكورية الجنوبية لتكرير النفط وأرامكو السعودية يعد عقدا طويل الأجل لتزويد الشركة الكورية بالنفط الخام لمدة 20 عاما، وصف بالأطول في تاريخ الصناعة النفطية العالمية.
وأكد أن كوريا الجنوبية صاحبة رابع أكبر اقتصاد في آسيا تسعى جاهدة لتأمين احتياجاتها النفطية من المملكة بكل موثوقية.
وبقول الدكتور حبيب الله تركستاني استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز إن المملكة ترحب بأي اتفاقيات ثنائية تبرمها مع الدول الأخرى وتدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية معها.
وثمن جهود المملكة في تنمية وتطوير التعاون الاقتصادي مع كوريا الجنوبية، ليصب في المصلحة المشتركة، وتلبية احتياجات النفط الخام لكوريا الجنوبية وينسجم مع حرصها على استقرار السوق النفطية العالمية.
وقال الدكتور تركستاني إن المملكة تدخل في شراكات استراتيجية مبنية على أسس تنموية وليس على أسس مادية صرفة وترتكز هذه الشراكات على تبادل المنافع والصفقات المشتركة ونقل الخبرات الكورية الجنوبية إلى السوق السعودي وتوطينها.
ويشير الدكتور سامي النويصر المحلل الاقتصادي إلى أن كوريا الجنوبية والمملكة شريكان استراتيجيان كبيران على الساحة العالمية، وهذه الشراكة تجسد الثقة الكبيرة من قبل الشركة الكورية في قدرة وسمعة المملكة كأكبر منتج للنفط في العالم، ويعطي ثقة كبيرة للعالم أن المملكة باستطاعتها زيادة قدراتها الانتاجية والتشغيلية للسوق العالمي وضمان إمدادات العملاء بالنفط الخام.
ويضيف النويصر أن كوريا الجنوبية تشهد حركة اقتصادية كبيرة ترغب في تأمين احتياجاتها لسنوات طويلة من النفط الخام، وتأمين مستقبلها الاقتصادي بدون أي قلق من الظروف الخارجية.

Tadawul behavior not matching economic boom in the Kingdom

Tadawul behavior not matching economic boom in the Kingdom

Saturday, 11 February 2012
18 Rabi Al-Awaal 1433 H
By Mohannad Sharawi
Saudi Gazette
JEDDAH – A Saudi expert specialized in stock market has called on the Ministry of Finance and the Saudi Arabian Monetary Agency (SAMA), in addition to the local commercial banks, to restore confidence to the local stock market in light of the decline of the market value which does not meet with the firm and strong status of the Saudi economy.
Dr. Sami Bin Abdul Aziz Al Nuwaiser, an expert in financial investment, said that the local stock market is a leading indicators for any global economic especially as the Kingdom witnesses a quantum leap in different areas, not to mention that the rate of economic growth of the Kingdom amounted to around 6.5 percent in 2011 - revealing the economic boom the country lives in.
He wondered why the local stock market since the pre-collapse period in February 2006 - when the index reached its peak of 20635 points before it fell down to the current oscillation between 6500-6700 point - a dramatic decline which does not meet t the economic boom of the Kingdom.
Al Nuwaiser suggested the formation of a high commission of truth-finding which would be in charge of investigating all the real causes that lie beneath the repercussions of the Saudi stock market since 2006 until now.
He stressed that the national wealth loss that resulted in a dramatic and still unrelieved collapse was estimated at a couple trillion of Saudi riyals, which is equivalent to a gross national income of the country for more than a year.
"The commission should emphasize the following key queries: Who is the prime beneficiaries of such a tragedy and who is responsible for such a collapse?" Al Nuwaiser added.
He also noted that this tragedy or the economic disaster has had its bad impact on the loves of more than four million Saudi investors in the stock market and causes many setbacks in many families to the extent of having some investors imprisoned and caused real psychological shocks to others.
"Why did not some authorities here like the Ministry of Finance and SAMA interfere to prevent the occurrence of such a tragedy? They instead left the market wide open for citizens to invest in without any enlightening and in advance warning of the predictable decline. The strange thing is that the stock market collapse has not came out of the blue but it was anticipated between the period of 2003-2006 since the spark of the unjustified high movement of the index as early as the privatization of the STC and its IPO followed by inflation and a sudden hike in the number of investors from 12,000 to 4 million during that period. We should not ignore that there were other chief parties who played an important role in the setback and economic disaster. Those parties I would like to call them "the most important beneficiaries" are the banks. Those are the main direct parties concerned with this issue as their financial policies at that time supported and encouraged the investing in stock market by offering loans for the purpose of "overdraft investment." Those banks could also have interfered to rescue the market from more declines like in other European countries and the US where some monetary institutions and banks help restoring the stock market to its normal status.
"The second main factor behind the stock market disaster was the vague stimulation of the Saudi investors by some deluding market analysts who tried to convince those naïve investors to enter the market without giving them the minimum associated guarantees and basics of investing in such a growing market".
"According to the International Monetary Fund, the Kingdom occupies the 21st rank in the world with the largest reserves at more than SR2033 billion and witnesses a historical economy boom at all levels. However, we can see how the stock market still lags behind this boom because of the still unresolved shaky psychological investment atmosphere and the general mood of lack of confidence. I urged all the relevant authorities not to leave the Saudi stock market - which is supposed to be the largest emerging market in the Middle East - ranked 18th among other 53 growing markets around the world," Al Nuwaiser stressed.

Opinion Investment across borders — rights and duties