Friday, February 10, 2012

«انخفاض سعر فائدة الدولار» و«نمو الأرباح» عاملان جاذبان للاستثمار بسوق الأسهم السعودية في 2012

«انخفاض سعر فائدة الدولار» و«نمو الأرباح» عاملان جاذبان للاستثمار بسوق الأسهم السعودية في 2012

خبير اقتصادي يقدر خسائر السعوديين في السوق بنحو 533.2 مليار دولار على مدى 5 أعوام
الجمعـة 17 ربيـع الاول 1433 هـ 10 فبراير 2012 العدد 12127
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: الاقتصــــاد
جدة: فايز الثمالي
قدر خبير سعودي في سوق الأوراق المالية حجم الخسائر التي تكبدها مستثمرون في سوق الأسهم السعودية بنحو تريليوني ريال (533.2 مليار دولار) حيث فقدت الثروة الوطنية جراء هذه الأزمة ما يعادل إجمالي الدخل القومي للوطن لأكثر من عام، بعد أن أثرت الأزمة الاقتصادية على أكثر من أربعة ملايين سعودي.
وقال الدكتور سامي النويصر، خبير الاستثمارات المالية، إن أحد الأسباب التي دعت إلى خسائر المستثمرين أن وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي فتحتا السوق على مصراعيها للمواطنين للاستثمار فيها، الذين دخلوا بكل ما يملكون من أموال ومدخرات، بل إن البعض منهم باع عقاراته، ورهن البعض أمواله وممتلكاته العينية أملا في الكسب والعائد المادي المجزي.وطالب النويصر الجهات المالية الحكومية والبنوك التجارية بإعادة الثقة لسوق الأسهم المحلية، في ظل تراجع القيمة السوقية للسوق مقارنة بمكانة الاقتصاد السعودي، حيث إن سوق الأسهم المحلية هي أحد المؤشرات القيادية لأي اقتصادي في العالم، خاصة أن السعودية تعيش نقلة نوعية كبيرة في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن نسبة النمو الاقتصادي للمملكة بلغت 6 في المائة لعام 2011.وبين في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن سوق الأسهم المحلية، ومنذ فبراير (شباط) 2006، عندما بلغت 20635 نقطة، وحتى هذه اللحظات، التي تتراوح ما بين 6500 نقطة و6700 نقطة، والسوق لم تواكب الطفرة الاقتصادية للسعودية، إذ تم خلال الفترة من عام 2003 و2006 انتعاش للسوق، حيث انطلقت شرارة حركة السوق المرتفعة من بداية تخصيص شركة الاتصالات السعودية كنقطة تحول، وتبعها تضخم وقفزة هائلة لأعداد مستثمريها بحركة فجائية القيم المالية والعدد من وجود 120 ألف مستثمر إلى 4 ملايين مستثمر.وزاد: «البعض قد يحدد عام 2003 كنقطة بداية لانطلاق سوق الأسهم باعتبار هذا العام هو تاريخ إنشاء هيئة السوق المالية السعودية، إلا أن الحقيقة أن بداية السوق كانت قبل قيام هيئة السوق المالية، ذلك أن الهيئة وجدت نفسها أمام كمّ ضخم وهائل من التحديات والاستثمارات الكبيرة، وهي آنذاك لا تزال وليدة تحبو وتتحسس خطاها على صعيد المعرفة والتكوين».وأضاف الخبير المالي: «إن هناك تجاهلا من تلك الجهات حيال بذل جهودها لإنقاذ السوق، التي ظلت تفقد الثقة والمصداقية، وفي هبوط حاد تماما مثلما نفضت أم الرأسمالية - الولايات المتحدة الأميركية - يدها وتخلت عن مبادئ السوق الحر، وتدخلت لإنقاذ سوقها المالية، عندما تهاوى فقط 4 في المائة ليتم إنقاذ جهات مالية وصناعية».وطالب النويصر بـ«تكوين لجنة عليا لتقصي الحقائق، والوقوف على كل ما حدث في سوق الأسهم، حتى يعلم الجميع مواطن الخلل والقصور، لإعادة الثقة ولتفادي ومنع وقوع كارثة مالية مرة أخرى عندما تعود للسوق صحتها وعافيتها، حيث ما زالت في غرفة الإنعاش منذ عام 2006 وحتى تاريخه».من جهته أوضح لـ«الشرق الأوسط» تركي فدعق، مدير الأبحاث والمشورة بشركة «البلاد للاستثمار»، أن سوق الأسهم السعودية شهدت نموا في الأرباح بمقدار 21 في المائة في عام 2011، ولم ينمو معها مؤشر السوق، ويعد النمو أمرا مهما في جاذبية المستثمرين للسوق السعودية، خاصة أن انخفاض سعر فائدة الدولار بجانب تحقيق السوق معدلات نمو أرباح يجعلها جاذبة، خلال الفترة المقبلة.وأضاف فدعق: «إن حجم السيولة المتداولة يوميا في سوق الأسهم السعودية ارتفعت بمعدلات جيدة، حيث وصل قبل يومين إلى 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، ولم تصل مستوياتها لهذا الرقم منذ شهر أبريل (نيسان) 2008، وهذا يعطي إشارات كثيرة، من أهمها زيادة مستوى الثقة في السوق وزيادة الشهية للمخاطرة عن طريق المضاربة في الشركات».وأضاف أن «الزيادة في أحجام التداول للشركات الرئيسية إذا صاحبها ارتفاع في السعر تعطي إشارات نحو دخول سيولة استثمارية في هذه الشركات، وفي العادة الظروف الاقتصادية العامة ومستويات العوائد للاستثمارات البديلة تعطي إشارات نحو جاذبية السوق من عدمها خلال فترة معينة». واستطرد أن «السوق مقبلة على طفرة كبيرة في 2012، والتوقعات تشير إلى تحسن أفضل في هذا العام لأغلب الشركات القيادية منها خاصة، بعد دعم الكثير من القطاعات على رأسها قطاع الكهرباء والقطاعات ذات العلاقة في البنية التحتية»، متمنيا أن ينمو مؤشر الربع الأول في شهر أبريل المقبل جراء الانعكاسات الإيجابية على السوق.

النويصر: أداء سوق الأسهم لا يتماشى مع الطفرة الاقتصادية للمملكة

صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر

Monday, February 6, 2012

سوق الأسهم لا يزال يعاني تداعيات فبراير 2006

جريدة عكاظ | آخر الأخبار المحلية والعالمية
  • الإثنين 14/03/1433 هـ
  • 06 فبراير 2012 م
  • العدد : 3886
سوق الأسهم لا يزال يعاني تداعيات فبراير 2006
 حامد العطاس (جدة)
استرجع الخبير المالي الدكتور سامي بن عبدالعزيز النويصر تاريخ انهيار سوق الأسهم السعودية في الخامس والعشرين من شهر فبراير من عام 2006م، أو الكارثة الاقتصادية الكبيرة التي تأثر منها أكثر من أربعة ملايين مستثمر، وكان لها تداعياتها الاجتماعية والصحية والأمنية.
حيث طالب بتكوين لجنة عليا لتقصي الحقائق، والوقوف على كل ما حدث في سوق الأسهم منذ ذاك التاريخ وإلى الآن، بهدف إعادة الثقة للمتعاملين في السوق.
وتساءل النويصر، أين دور وزارة المالية ومؤسسة النقد والبنوك التجارية، منذ تاريخ 25 فبراير 2006م حين هوى مؤشر الأسهم من 20635 نقطة إلى أن وصل إلى ما نحن فيه الآن بحدود الـ6000 نقطة، وفقدان أكثر من 2 تريليون ريال، قيمة استثمارات المواطنين في سوق الأسهم.
وأوضح النويصر أن البعض قد يحدد عام 2003 كنقطة بداية لانطلاق سوق الأسهم باعتباره تاريخ إنشاء هيئة السوق المالية، إلا أن بداية السوق كانت قبل قيام الهيئة، والتي وجدت نفسها أمام كم ضخم وهائل من التحديات والاستثمارات الكبيرة، وهي آنذاك لا تزال وليدة تحبو وتتحسس خطاها على صعيد المعرفة والتكوين.
وأشار إلى أن هنالك أطرافاً أخرى كان لها أدوار مختلفة في الانتكاسة والكارثة الاقتصادية التي حلت بسوق الأسهم، تحقيقا لمكاسبها، ولذا فمن المهم تكوين لجنة خاصة بتقصي الحقائق ومحاربة الفساد أسوة بما حدث في كارثة سيول جدة، خاصة ان المتضررين من انهيار سوق الأسهم يقارب أكثر من 4 ملايين.

Saturday, January 21, 2012

مختصون لـ "الاقتصادية ": آن الأوان لكبح «الإسراف» في الطاقة

Sunday, January 1, 2012

تحسين أداء الوزارات مطلب لتفعيل مخصصات الميزانية

احدى الفرص الاستثمارية في مشروع بيئة سكنية متكاملة لاصحاب الدخل المتوسط